خطرات و ومضات في علم الأجنة
(40) تنشأ الغدة التناسلية Gonad في ظهور الأجنة الذكرية والأنثوية وتصبح لاحقا خصية أو مبيض؛ فهي مصدر الذرية, وخلال بيان تحريم التزوج بمطلقات الأبناء الذين من الأصلاب تخصيصًا؛ دون الأبناء بالتبني, ورد التأكيد في القرآن الكريم على أن أصل الذرية من الأصلاب أو الظهور: (وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ) النساء: 23.
(41) في مرحلة عدم تميز الجنس Gender Indifferent Stage؛ تبدو الأجنة الذكرية والأنثوية نفس واحدة بلا تمييز, وفي بداية الشهر الثالث تتضح علامات الذكورة؛ وإلا تأكدت الأنوثة المفترضة ابتداءً في الرابع, وفي القرآن الكريم: (هُوَ الّذِي خَلَقَكُمْ مّن نّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَماّ تَغَشّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرّتْ بِهِ) الأعراف: 189؛ قال الشوكاني: "من هيئة واحدة وشكل واحد", وقال القرطبي: "هذا راجع إلى جنس الآدميين..؛ وهو الذي يعول عليه".
(42) يحمل الأبوين بذرة الذرية في ظهريهما وهما أجنة؛ موضع الغدة التناسلية Gonad أصل الخصية والمبيض, حيث تبرز خارجة بجوار الكلية من بين أوليات عظام الظهر أو الصلب؛ وعظام الصدر أو الترائب, موضع البذرة في ظهر كل من الوالدين التي ينشأ منها الإنسان في الجيل القادم, وفي القرآن الكريم: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ. خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) الطارق: 5-7, قال ابن القيم: "الصحيح أن الضمير (في يَخْرُجُ) يرجع على الإنسان", وقال الألوسي: "المعنى يخرج من بين صلب كل واحد من الرجل والمرأة وترائب كل منهما".
(43) يستطيع الجنين منذ بداية الشهر الخامس سماع ضربات قلب الأم والأصوات الخارجية؛ بينما تتأخر وظيفة الإبصار إلى ما بعد الولادة, والقرآن الكريم يرتب السمع Hearing والبصر Vision وفق ترتيب تطورهما الوظيفي: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) الإنسان: 2.
| الصفحة: | 1 | ... | 2 | ... | 3 | ... | 4 | ... | 5 | ... | 6 |